( وخطرنية ، كبلهنية : ة ببابل ) نقله الصغاني .
( و ) الخطير ، ( كزبير : سيف عبد الملك بن غافل الخولاني ) ، ثم صار إل روق بن عباد بن محمد الخولاني ، نقله الصغاني .
( و ) لعب فلان ( لعب الخطرة ) ، بفتح فسكون ، وهو ( أن يحرك المخراق ) بيده ( تحريكا ) شديدا كما يخطر البعير بذنبه .
( وتخطره ) شر فلان : ( تخطاه وجازه ) . هاكذا في النسخ ، والصواب تخطراه . وبه فسر قول عدي بن زيد :
وبعينيك كل ذاك تخطرا
ك وتمضيك نبلهم في النبال
قالوا : تخطراك وتخطاك بمعنى واحد ، وكان أبو سعيد يرويه : تخطاك ، ولا يعرف تخطراك .
وقال غيره : تخطراني شر فلان وتخطاني : جازني .
ومما يستدرك عليه :
ما وجد له ذكرا إلا خطرة واحدة .
وخطر الشيطان بينه وبين قلبه : أوصل وسواسه إليه .
والخطرات : الهواجس النفسانية .
وخطران الرمح : ارتفاعه وانخفاضه للطعن .
وخطر يخطر خطرا وخطورا : جل بعد دقة .
والخطر ، محركة : العوض والحظ والنصيب . وفي حديث عمر في قسمة وادي القرى : ( وكان لعثمان فيه خطر ) ، أيب حظ ونصيب . وأخطرهم خطرا ، وأخطره لهم : بذل لهم من الخطر ما أرضاهم . وأحرز الخطر ، وهو مجاز . وخطر تخطيرا : أخذ الخطر .
والأخطار من الجوز في لعب الصبيان هي الأحراز ، واحدها خطر .