وفي حديث الحارث بن الحكم ( أنه تزوج امرأة فرآها خضراء فطلقها ) أي سوداء .
ومن المجاز : فلان أخضر القفا ، يعنون أنه ولدته سوداء ، قاله الأزهري وزاد الزمخشري : أو صفعان . قلت : ويكنى به عن المولى أيضا ، لأن غالب موالي العجم خضر القفا . ويقولون للحائك : أخضر البطن ؛ لأن بطنه يلزق بخشبته فتسوده . ويقال للذي يأكل البصل والكرات : أخضر النواجذ ، وفي الأساس : هو الحراث لأكله البقول .
وخضر غسان ، وخضر محارب ، يريدون سواد لونهم .
وفي الحديث : ( إذا أراد الله بعبد شرا ءخضر له في اللبن والطين حتأ يحني ) .
وخضراء كل شيء : أصله .
والخضراء : الخير والسعة والنعيم ، والشجرة ، والخصب .
واختضر الشيء : قطعه من أصله . واختضر أذنه : قطعها من أصلها . وقال ابن الأعرابي : اختضر أذنه : قطعها . ولم يقل من أصلها .
والخضارى : الرمث إذا طال نباته .
واخضرار الجلدة كناية عن الخصب والسعة . وبه فسر بعض بيت اللهبي السابق .
ومن المجاز قوله صلى الله عليه وسلم ( إياكم وخضراء الدمن . قالوا : وما ذاك يا رسول الله ؟ فقال : المرأة الحسناء في منبت السوء ) شبهها بالشجرة الناضرة في دمنة البعر . قال ابن الأثير : أراد فساد النسب إذا خيف أن تكون لغير رشدة .
والخضارى بضم فتشديد : الزرع .