هانىء ، ذكره ابن حبان ، ( أو هو بحاء : محدثون ) .
ومما يستدرك عليه :
الخضر والمخضور اسمان للرخص من الشجر إذا قطع وخضر .
وشجرة خضراء : خضرة غضة .
وفي نوادر الأعراب : ليست لفلان بخضرة ، أي ليست له بحشيشة رطبة يأكلها سريعا . وفي صفته صلى الله عليه وسلم ( أنه كان أخضر الشمط ) ، كانت الشعرات التي شابت منه قد اخضرت بالطيب والدهن المروح . وقالوا في تفسير قوله تعالى ( مدهامتان ) خضراوان ، لأنهما يضربان إلى السواد من شدة الري .
واختضرت الفاكهة : أكلتها قبل إبانها .
واختضر البعير : أخذه من الإبل وهو صعب لم يذلل فخطمه وساقه .
وماء أخضر : يضرب إلى الخضرة من صفائه .
والخضرة : بالضم ، البقلة الخضراء . قال رؤبة :
إذا شكونا سنة حسوسا
نأكل بعد الخضرة اليبيسا
وقد قيل إنه وضع الاسم هنا موضع الصفة ؛ لأن الخضرة لا تؤكل إنما يؤكل الجسم القابل لها .
والخضرة أيضا : الخضراء من النبات ، والجمع خضر .
والأخضار جمع الخضر ، حكاه أبو حنيفة .
والخضيرة من النساء : التي لا تكاد تتم حملا حتى تسقطه ، وهو مجاز . قال :
تزوجت مصلاخا رقوبا خضيرة
فخذها على ذا النعت إن شئت أودع