المزامير . والمثجر : المفجر .
والخنزرة : الغلظ ، عن ابن دريد . قال : ومنه اشتقاق الخنزير .
والخنزرة ، أيضا : فأس غليظة للحجارة .
|خسر
: ( خسر ، كفرح وضرب ) ، الثاني لغة شاذة ، كما صر به المصنف في البصائر ، قال ومنه قراءة الحسن البصري ﴿ ولا تخسروا الميزان ﴾ ( : 9 ) ( خسرا ) ، بفتح فسكون ، ( وخسرا ) ، محركة ، ( وخسرا ) ، بضم فسكون ، ( وخسرا ) ، بضمتين ، وبه قرأ الأعراج وعيسى بن عمر وأبو بكر وابن عباس : ﴿ لفى خسر ﴾ ( العصر : 2 ) ( وخسرانا ) ، كعثمان ، ( وخسارة ) ، بالفتح ، ( وخسارا ) ، كسحاب ، الثانية والثالثة عن ابن دريد ( : ضل ) ولا يستعمل هاذا الباب إلا لازما ، كما صر 2 به أئمة التصريف .
قال شيخنا : وتعقب هاذا القول جماعة ، مستدلين بقوله تعالى : ﴿ الذين خسروا أنفسهم ﴾ ( الأنعام : 12 ) و ﴿ خسر الدنيا والاخرة ﴾ ( الحج : 11 ) ونحوهما ، وقال : لا عبرة بظواهر نصوصهم مع ورود خلافها في الآيات القرآنية . ( فهو خاسر ) ، وخسر ، ( وخسير ، وخيسرى ) ، بالألف المقصورة . يقال : رجل خيسرى ، أي خاسر . وفي بعض الأسجاع :
بفيه البرى ، وحمى خيبرى ، وشر ما يرى ، فإنه خيسرى .
وقيل : أراد خيسر ، فزاد للإتباع . وقيل : لا يقال خيسرى إلا في هاذا السجع .
( و ) خسر ( التاجر ) في بيعه خسرانا :