تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الأعشى :

في فيلق جأواء ملمومة

تقذف بالدارع والحاسر

( أو ) الحاسر : من ( لا جنة له ) ، والجمع حسر . وقد جمع بعض الشعراء حسرا على حسرين . أنشد ابن الأعرابي .

بشهباء تنفى الحسرين كأنها

إذا ما بدت قرن من الشمس طالع

( وفحل ) حاسر وفادر وجافر : ألقح شوله و ( عدل عن الضراب ) ، قاله أبو زيد ، ونقله الأزهري . قال : وروى هاذا الحرف فحل جاسر ، بالجيم ، أي فادر ، قال : وأظنه الصواب .

( والتحسير : الإيقاع في الحسرة والحمل عليها . وبه فسر بعض حديث أمير العصب المتقدم ) .

( و ) التحسير : ( سقوط ريش الطائر ) . وقد انحسرت الطير ، إذا خرجت من الريش العتيق إلى الحديث . وحسرها إبان ذالك ثقلها لأن فعل في مهلة . قال الأزهري : والبازي يكرز للتحسير وكذالك سائر الجوارح تتحسر .

( و ) التحسير : ( التحقير والإيذاء ) والطرد . وبه فسر بعض حديث أمير العصب ، وقد تقدم .

( وبطن محسر ) ، بكسر السين المشددة : واد ( قرب المزدلفة ) ، بين عرفات ومنى . وفي كتب المناسك : هو وادي النار . قيل : إن رجلا اصطاد فيه فنزلت نار فارقته ، نقله الأقشهري في تذكرته . وقيل : لأنه موقف النصارى . وأنشد عمر رضي اللها عنه حين أفاض من عرفة

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ١٥