وأخدر القوم ، كأليلوا ، وأخدره الليل إذا حبسه ، والليل مخدر قال العجاج :
ومخدر الأخدار أخدري
وهو مجاز .
والخداري : السحاب الأسود .
ومن المجاز : جارية خدارية الشعره ، وشعر خداري : أسود . ويقال : خدرته المقاعد ، إذا قعد طويلا حتى خدرت رجلاه .
ومن المجاز : إنه ليساترني ويخادرني . وكل ما منع بصرا عن شيء فقد أخدره .
والخدر ، محركة ، من الشراب والدواء : فتور يعتري الشارب وضف .
وقال ابن الأعرابي : الخدرة ، بالضم : ثقل الرجل وامتناعها من المشي .
ومن المجاز : يعفور خدر ، كأنه ناعس من سجو طرفه وضعفه .
والخادر والخدور من الدواب وغيرها : المتخلف الذي لم يلحق ، وقد خدر .
والخدور من الإبل : التي تكون في آخر الإبل ، وإياه عنى الشاعر :
ومرت على ذات التنانير غدوة
وقد رفعت أذيال كل خدور
قال : هي التي تخلفت عن الإبل فلما نظرت إلى التي تسير سارت معها ، ومثله :
واحتث محتثاتها الخدورا
ومن المجاز : خدر النهار ، كفرح ، إذا سكنت ريحه ولم تتحرك ولم يوجد فيه روح .
والخدار : بالكسر : عود يجمع الدجرين إلى اللؤمة .