تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعض الأصول خدورة ، وذكره أبو عبيد بالحاء المهملة ، وقد تقدمت الإشارة إليه : ( ع ببلاد بلحارث ابن كعب ) ، قال لبيد :

دعتني وفاضت عينها بخدورة

فجئت غشاشا إذ دعت أم طارق

( وأخدر : فحل ) من الخيل ( أفلت ) فتوحش ( فضرب في حمر بكاظمة ) وحمى عدة غابات وضرب فيها ، قيل إنه كان لسليما بن داوود عليه السلام ، وفي الأساس كان لأزدشير ( والأخدرية ) من الخيل منه ( ومنسوبة إليه ) . والأخدرية من الحمر منسوبة إليه أيضا ، وقيل هي منسوبة إلى العراق . قال ابن سيده : ولا أدري كيف ذالك .

( وتخدر واختدر : استتر ) ، كخدر ، مثل فرح . قال ابن أحمر :

وضعن بذي الجذاء فضول ريط

لكيما يختدرن ويرتدينا

أي يستترن بالخدر . ومن ذالك قولهم : اختدرت القارة بالسراب : استترت به فصار لها كالخدر ،

وقال ذو الرمة :

حتى أتى فلك الدهناء دونهم

واعتم قور الضحى بالآل واختدرا

( وأخدروا : دخلوا في يوم مطر وغيم وريح ) وأخدروا : أظلهم المطر . قال الأزهري : وأنشدني عمارة لنفسه :

فيهن جائلة الوشاح كأنها

شمس النهار أكلها الإخدارأكلها ، أي أبرزها ، وفي بعض النسخ ألاحها .

( و ) أخدر ( الأسد : لزم الأجمة )

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ١٤٥