( خثرا ) ، بفتح فسكون ، ( وخثورا ) بالضم ، وهما مصدرا خثر بالفتح على القياس ( وخثارة ) ، بالفتح ، ( وخثورة ) ، بالضم ، مصدرا خثر ، بالضم ، ( وخثرانا ) ، بالتحريك ، مصدر خثر ، بالفتح ، وهو شاذ ، لأنه ليس فيه معنى التقلب والحركة ، وبقي عليه من مصادر خثر بالكسر الخثر ، محركة ، وهاذا هو التحقيق الجاري على قواعد علم التصريف واللغة ( : غلظ ) ، ضد رق . ( وأخثره ) هو ( وخثره ) تخثيرا .
ويقال : ذهب صفوه ( و ) بقيت ( خثارته ) ، بالضم ، أي ( بقيته ) .
( و ) من المجاز : ( خثرت نفسه ) ، بالفتح ، كما ضبطه الجوهري : ( غثت ) وخبثت وثقلت ( واختلطت ) ، وعليه اقتصر الجوهري وقال ابن الأعرابي : خثر إذا لقست نفسه . وفي الحديث ( أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلموهو خاثر النفس ) ، أي ثقيلها غير طيب ولا نشيط . وأجدني خائرا : متكسرا فاترا . وإنه لخاثر العظام . وفي الحديث قال : ( يا أم سليم ، مالي أرى ابنك خاثر النفس ؟ قالت : ماتت صعوته ) ومصدره الخثور . ومنه حديث علي : ( فذكرنا له الذي رأينعا من خثوره ) . هاذا هو القياس في مصدره بناء على أنه خثرت نفسه ، بالفتح لا غير ، على ضبط الجوهري وغيره من الأئمة ، لا على إطلاق المصنف ، كما هو ظاهر ، فحينئذ ما وقع في عبارة الشفاء خثارة النفس وضبطه البرهان الحلبي وابن التلمساني وعلي القاري بالضم ، وفسروه أخذا من النهاية وغيره بثقل النفس وعدم نشاطها غير جيد ، لأن إجماع اللغويين على أن الخثارة ، بالضم هي البقية ، والقياس دال على ذالك كالحثالة والصبابة ، والحق أنه بالفتح كما ضبطه ابن رسلان ، وصوبه الشهاب الخفاجي وجعله القياس ، وكأنه أراد التعبير بها