في شرح بيت التلخيص والمفتاح
أيا شجر الخابور مالك مورقا
المتقدم ذكره .
( وخابوراء : ع ) ويضاف إلى عاشوراء وما معه .
( وخيبر ) ، كصيقل : ( حصن م ) ، أي معروف ، ( قرب المدينة ) المشرفة ، على ثمانية برد منها إلى الشام ، سمي باسم رجل من العماليق ، نزل بها ، وهو خيبر بن قانية بن عبيل بن مهلان بن إرم بن عبيل ، وهو أخو عاد . وقال قوم : الخيبر بلسان اليهود : الحصن ، ولذا سميت خبائر ، أيضا ، وخيبر معروف ، غزاه النبي صلى الله عليه وسلم وله ذكر في الصحيح وغيره ، وهو اسم للولاية ، وكانت به سبعة حصون ، حولها مزارع ونخل ، وصادفت قوله صلى الله عليه وسلم ( الله أكبر ، خربت خيبر ) . وهاذه الحصون السبعة أسماؤها : شق ووطيح ونطاة وقموص وسلالم وكتيبة وناعم .
( وأحمد بن عبد القاهر ) اللخمي الدمشقي ، يروي عن منبه بن سليمان . قلت : وهو شيخ للطبراني . ( ومحمد بن عبد العزيز ) أبو منصور الأصبهاني ، سمع من أبي محمد بن فارس ، ( الخيبريان ، كأنهما ولدا به ) ، وإلا فلم يخرج منه من يشار إليه بالفضل .
( وعلي بن محمد بن خيبر ، محدث ) ، وهو شيخ لأبء إسحاق المستملي .
( والخيبري ) ، بفتح الراء وألف مقصورة ، ومثله في التكملة ، وفي بعض النسخ بكسرها وياء النسبة : ( الحية السوداء ) . يقال : بلاه الله