من لحم أو سمك ) ، وأنشد :
بات الربيعي والخاميز خبرته
وطاح طي من بني عمرو بن يربوع
( و ) الخبرة : ( ما تشتريه لأهلك ) ، وخصه بعضهم باللحم ، ( كالخبز ) بغير هاء ، يقال للرجل ما اختبرت لأهلك ؟ .
( و ) الخبرة : ( الطعام ) من اللحم وغيره . ( و ) قيل : هو ( اللحم ) يشتريه لأهله ، ( و ) الخبرة : ( ما قدم من شيء ) ، وحكى اللحياني أنه سمع العرب تقول : اجتمعوا على خبرته ، يعنون ذالك ، ( و ) قيل : الخبرة : ( طعام يحمله المسافر في سفرته ) يتزود به ، ( و ) الخبرة : ( قصعة فيها خبز ولحم بين أربعة أو خمسة ) .
( والخابور : نبت ) أو شجر له زهر زاهي المنظر أصفر جيد الرائحة ، تزين به الحدائق ، قال شيخنا : ما إخاله يوجد بالمشرق . قال :
أيا شجر الخابور مالك مورقا
كأنك لم تجزع على ابن طريف
( و ) الخابور : ( نهر بين رأس عين والفرات ) مشهور . ( و ) الخابور : نهر ( آخر شرقي دجلة الموصل ) ، بينه وبين الرقة ، عليه قرى كثيرة وبليدات . ومنها عرابان منها أخو الريان سريح بن ريان بن سريح الخابوري ، كتب عنه السمعاني .
( و ) الخابور : ( واد ) بالجزيرة وقيل بسنجار ، منه هشام القرقسائي الخابوري القصار ، عن مالك ، وعن عبيد بن عمر و الرقي . وقال الجوهري موضع بناحية الشام ؛ وقيل بنواحي ديار بكر ، كما قاله السيد والسعد في شرحي المفتاح والمطول ، كما نقله شيخنا . ومراده