| 2 ( فصل الخاء ) من باب الراء ) 2
| خبر
: ( الخبر ، محركة : النبأ ) ، هاكذا في المحكم . وفي التهذيب : الخبر : ما أتاك من نبإ عمن تستخبر . قال شيخنا : ظاهره بل صريحه أنهما مترادفان ، وقد سبق الفرق بينهما ، وأن النبأ خبر مقيد بكونه عن أمر عظيم كما قيد به الراعب وغيره من أئمة الاشتقاق والنظر في أصول العربية . ثم إن أعلام اللغة والاصطلاح قالوا : الخبر عرفا ولغة : ما ينقل عن العير ، وزاد فيه أهل العربية : واحتمل الصدق والكذب لذاته .
والمحدثون استعملوه بمعنى الحديث . أو الحديث : ما عن النبي صلى الله عليه وسلم والخبر : ما عن غيره .
وقال جماعة من أهل الاصطلاح : الخبر أعم ، والأثر هو الذي يعبر به عن غير الحديث كما لفقهاء خراسان . وقد مر إيماء إليه في ( أثر ) وبسطه في علوم اصطلاح الحديث .
( ج أخبار ) . و ( جج ) ، أي جمع الجمع ( أخابير ) .
( و ) يقال : ( رجل خابر وخبير ) : عالم بالخبر . والخبير : المخبر .
( و ) قال أبو حنيفة في وصف شجر : أخبرني بذالك الخبر . فجاء به ( ككتف ) . قال ابن سيده . وهاذا لا يكاد يعرف إلا أن يكون على النسب . ( و ) يقال : رجل خبر ، مثل ( جحر ) ، أي ( عالم به ) ، أي بالخبر ، على المبالغة ، كزيد عدل .
( وأخبره خبوره ) ، بالضم ، أي ( أنبأه ما عنده . والخبر والخبرة ، بكسرهما ويضمان ، والمخبرة ) ، بفتح الموحدة ، ( والمخبرة ) بضمها ( : العلم بالشيء ) ، تقول : لي به خبر وخبرة ، ( كالاختبار والتخبر ) . وقد اختبره وتخبره . يقال : من أين خبرت هاذا الأمر ؟ أي من أين