*!والمحارة : *!الحائر .
*!واستحار الرجل بمكان كذا ومكان كذا . نزله أياما . ويقال : هاذه أنعام *!حيرات : أي *!متحيرة كثيرة . وكذالك الناس إذا كثروا .
والسيوف *!الحارية : المعمولة *!بالحيرة ، قال :
فلما دخلناه أضفنا ظهورنا
إلى كل حاري قشيب مشطب
يقول : إنهم احتبوا بالسيوف ، وكذالك الرحال *!الحاريات . قال الشماخ :
يسري إذا نام بنو السريات
ينام بين شعب الحاريات
*!-والحاري : أنماط نطوع تعمل بالحيرة تزين بها الرحال . أنشد يعقوب :
عقما ورقما *!وحاريا تضاعفه
على قلائص أمثال الهجانيع
*!واستحير الشراب : أسيغ ، قال العجاج :
تسمع للجرع إذا *!استحيرا
*!وحيار بن مهنا ، ككتاب : من أمراء عرب الشام ، نقله الذهبي .
واستدرك شيهنا هنا حيرون ، بفتح فسكون ، ونقل عن الشهاب القسطلاني في إرشاد الساري أن سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام دفن به . قلت : وهو تصحيف . والصواب ءنه حبرون بالموحصدة ، وقد سبق في موضعه ، ثم رأيت ابن الجواني النسابة ذكر عند سرد أولاد عيصو بن إسحاق في المقدمة الفاضلية ما نصه : ودفن مع أخيه يعقوب في مزرعة حيرون ، هاكذا بالحاء والياء . وقيل : بل هي مزرعة عفرون عند قبر إبراهيم الخليل عليه السلام ، كان شراها لقبره وفيها دفنت سارة .