غلط ظاهر لا يعرفه أحد وإن كان ربما ادعي أخذه من اصطلاح المصنف .
قلت : وفي المصباح : *!حار في أمره *!يحار ، من باب تعب : لم يدر وجه الصواب ، فهو *!حيران :
وفي التهذيب : أصل *!الحيرة أن ينظر الإنسان إلى شيء فيغشاه ضوؤه فيصرف بصره عنه .
( و ) من المجاز : حار ( الماء ) في المكان : وقف و ( تردد ) كأنه لا يدري كيف يجري ، *!كتحير *!واستحار .
( *!والحائر : مجتمع الماء ) ،*! يتحير الماء فيه يرجع أقصاه إلى أدناه ، أنشد ثعلب :
في ربب الطين بماء حائر
وقد *!حار *!وتحير ، إذا اجتمع ودار . قال : والحاجر نحو منه ، وجمعه حجران . وقال العجاج :
سقاه ريا *!حائر روي
( و ) *!الحائر : ( حوض يسيب إليه مسيل ماء ) من ( الأمطار ) يسمى هاذا الاسم بالماء .
( و ) قيل الحائر : ( المكان المطمئن ) يجتمع فيه الماء *!فيتحير لا يخرج منه . قال :
صعدة نابتة في *!حائر
أينما الريح تميلها تمل
وقال أبو حنيفة : من مطمئنات الأرض الحائر ، وهو المكان المطمئن الوسط المرتفع الحروف . ( و ) من ذالك سموا ( البستان ) *!بالحائر ، ( *!كالحير ) ، بطرح الألف ، كما عليه أكثر الناس وعامتهم ، كما يقولون لعائشة . عيشة يستحسنون التخفيف ( وطرح الألف ) . قيل : هو خطأ ، وأنكره أبو حنيفة أيضا ، وقال : ولا يقال حير ، إلا أن أبا عبيد قال في تفسير قول رؤبة :
حتى إذا ما هاج *!حيران الدرق