تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمه فهو فصيل . ( ج *!أحورة *!وحيران ) ، فيهما . قال سيبويه : وفقوا بين فعال وفعال كما وفقوا بين فعال وفعيل . قال : ( و ) قد قالوا ( *!حوران ) ، وله نظير ، سمعنا العرب تقول : رقاق ورقاق ، والأنثى بالهاء ، عن ابن الأعرابي .

وفي التهذيب : ا*!لحوار : الفصيل أول ما ينتج . وقال بعض العرب : اللهم *!أحر رباعنا . أي اجعل رباعنا *!حيرانا . وقوله :

ألا تخافون يوما قد أظلكم

فيه *!حوار بأيدي الناس مجرور

فسره ابن الأعرابي فقال : هو يوم مشؤوم عليكم كشؤم حوار ناقة ثمود على ثمود .

وأنشد الزمخشري في الأساس :

مسيخ مليخ كلحم الحوار

فلا أنت حلو ولا أنت مر

( *!والمحاورة ، *!والمحورة ) ، بفتح فسكون في الثاني . وهاذه عن الليث وأنشد :

بحاجة ذي بث *!ومحورة له

كفى رجعها من قصة المتكلم

( والمحورة ) ، بضم الحاء ، كالمشورة من المشاورة : ( الجواب ،*! *!كالحوير ) ، كأمير ، ( *!والحوار ) ، بالفتح ( ويكسر ، *!والحيرة ) ، بالكسر ، ( *!والحويرة ) ، بالتصغير .

يقال : كلمته فما رجع إلي *!حوارا *!وحوارا *!ومحاورة *!وحويرا *!ومحورة ، أي جوابا . الاسم من *!المحاورة *!الحوير ، تقول : سمعت حوبرهما وحوارهما . وفي حديث سطيح ( فلم *!يحر جوابا ) ، أي لم يرجع ولم يرد . وما جاءتني عنه *!محورة ، بضم الحاء ، أي ما رجع إلي عنه خبر . وإنه لضعيف *!الحوار ، أي *!المحاورة .

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ١٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ١٠٧