أمه فهو فصيل . ( ج *!أحورة *!وحيران ) ، فيهما . قال سيبويه : وفقوا بين فعال وفعال كما وفقوا بين فعال وفعيل . قال : ( و ) قد قالوا ( *!حوران ) ، وله نظير ، سمعنا العرب تقول : رقاق ورقاق ، والأنثى بالهاء ، عن ابن الأعرابي .
وفي التهذيب : ا*!لحوار : الفصيل أول ما ينتج . وقال بعض العرب : اللهم *!أحر رباعنا . أي اجعل رباعنا *!حيرانا . وقوله :
ألا تخافون يوما قد أظلكم
فيه *!حوار بأيدي الناس مجرور
فسره ابن الأعرابي فقال : هو يوم مشؤوم عليكم كشؤم حوار ناقة ثمود على ثمود .
وأنشد الزمخشري في الأساس :
مسيخ مليخ كلحم الحوار
فلا أنت حلو ولا أنت مر
( *!والمحاورة ، *!والمحورة ) ، بفتح فسكون في الثاني . وهاذه عن الليث وأنشد :
بحاجة ذي بث *!ومحورة له
كفى رجعها من قصة المتكلم
( والمحورة ) ، بضم الحاء ، كالمشورة من المشاورة : ( الجواب ،*! *!كالحوير ) ، كأمير ، ( *!والحوار ) ، بالفتح ( ويكسر ، *!والحيرة ) ، بالكسر ، ( *!والحويرة ) ، بالتصغير .
يقال : كلمته فما رجع إلي *!حوارا *!وحوارا *!ومحاورة *!وحويرا *!ومحورة ، أي جوابا . الاسم من *!المحاورة *!الحوير ، تقول : سمعت حوبرهما وحوارهما . وفي حديث سطيح ( فلم *!يحر جوابا ) ، أي لم يرجع ولم يرد . وما جاءتني عنه *!محورة ، بضم الحاء ، أي ما رجع إلي عنه خبر . وإنه لضعيف *!الحوار ، أي *!المحاورة .