تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والشمال ، وهي أخبث النكب ( *!كالإير ) ، بالكسر ، أورده الفراء عن الأصمعي في باب فعل وفعل ( *!والأير كسيد ، وكذالك الهير والهير ، وأنشد يعقوب :

وإنا مساميح إذا هبت الصبا وإنا لأيسار إذا الأير هبت ( والأور ، بالضم ) ، يقال : ريح إير وأور ، إذا كانت باردة ( والأوور ، كصبور ) عن الفراء ، قال :

شآمية جنح الظلام أوور

وفي اللسان : الإير : ريح الجنوب ، وجمعه *!إيرة ، ويقال : الإير : ريح حارة ، من الأوار ، وإنما صارت واوه ياء لكسرة ما قبلها .

( *!والأيار ، كسحاب : الصفر ) قال عدي بن الرقاع :

تلك التجارة لا تجيب لمثلها

ذهب يباع بآنك *!وأيار

( و )*! أيار ، ( بالتشديد : شهر قبل حزيران ) ، مكبرا . قال شيخنا : وقع في كلام سعدى أفندي ( قبل حزيران ) وضبط حزيران بالتصغير .

قال الصغاني : *!وأيار معظم الربيع ويقال له بالشام : أيار الورد ، والصحيح أنه بالسريانية ، وهو الشهر الثامن من شهورهم بين نيسان وحزيران .

( و ) *!الإيار ، ( بالكسر ) مع التشديد : ( الهواء ) . وفي اللسان : *!الإيار اللوح ، وهو الهواء .

( *!والأير ، كالكير : القطن ، ونحاتة الفضة ) ، نقله الصغاني .

( و ) *!إير : ( جبل لغطفان ) نجدي ، قال عباس بن عامر الأصم :

على ماء الكلاب وما ألاموا

ولاكن من يزاحم ركن إير

( *!-والأياري ، بالضم : العظيم الأير ) كما يقال : رجل أنافي : عظيم

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٩١