تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( *!أمر محركة *!وتأمور ) ، وهاذه عن أبي زيد ، مهموز ، ( *!وتؤمور ) ، بالضم في الأخير ، وهاذه عن أبي الأعرابي ، والتاء زائدة فيها ، وبالهمز ودونه ، أثبتهما الرضي وغيره وزاد : *!-وتؤمري ، ( أي أحد ) ، واستطرد شيخنا في شرح نظم الفصيح ألفاظا كثيرة من هاذا القبيل ، منها : ما بها شفر ( وشفرة ) وطوئي وطاوي ( وطووي وطؤوي ) وطؤري ودوري وداري ودبيج وآرم وأرم وأريم ( وإرمي ، وأءيرمي ) ونمي ودعوي ودبي وكتيع وكتاع وديار ( وديور ) وكراب ووابن ونافخ ضرمة ووابر وعين وعائنة ولا عريب ولا صافر ، قال : ومعنى هاذه الحروف كلها : أحد . وحكى جميعها صاحب كتاب المعالم ، والمطرز في كتاب الياقوت ، وابن الأنباري في كتاب الزاهر ، وابن السكيت ، ابن سيده في العويص ، وزاد بعضهم على بعض ، وقد ذكر المصنف بعضا منها في مواضعها واستجاد ، فارجع شرح شيخنا في هذا المحل فإنه بسط وأفاد .

( *!والائتمار : المشاورة ، *!كالمؤامرة *!والاستئمار *!والتأمر ) على التفعل ، *!والتآمر على التفاعل . *!وآمره في *!أمره ووامره *!واستأمره : شاوره . وقال غيره : *!آمرته في *!-أمري *!مؤامرة ، إذا شاورته ، والعامة تقول : وامرته .

ومن *!المؤامرة : المشاورة ، في الحديث : ( *!آمروا النساء في أنفسهن ) ، أي شاوروهن في تزويجهن ، قال ابن الأثير : ويقال فيه : وأمرته ، وليس بفصيح . وفي حديث عمر : ( *!آمروا النساء في بناتهن ) ، وهو من جهة استطابة أنفسهن ؛ وهو أدعى للألفة وخوفا من وقوع الوحشة بينهما إذا لم يكن برضا الأم ؛ إذ البنات إلى الأمهات أميل ، وفي سماع قولهن أرغب . وفي حديث المتعة : ( *!فآمرت نفسها ) أي شاورتها واستأمرتها .

ويقال : *!تأمروا على الأمر *!وائتمروا :

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٧٦