تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأعرف الحروة ، وسيأتي في المعتل .

وقال ابن شميل : الفلفل له حرارة وحراوة ، بالراء والواو .

*!والحرة : حرارة في الحلق ، فإن زادت فهي الحروة ، ثم الثحثحة ، ثم الجأر ، ثم الشرق ، ثم الفؤق ، ثم الحرض ، ثم العسف ، وهو عند خروج الروح .

*!واستحررت فلانة *!فحرت لي ؛ أي طلبت منها حريرة فعملتها .

وفي حديث أبي بك : ( أفمنكم عوف الذي يقال فيه : لا حر بوادي عوف ؟ قال : لا ) . هو عوف بن محلم بن ذهل الشيباني ، كان يقال له ذالك لشرفه وعزه ، وأن من حل بواديه من الناس كان له كالعبيد والخول *!والمحرر ، كمعظم : المولى ، ومنه حديث ابن عمر ، أنه قال لمعاوية رضي الله عنهم : ( حاجي عطاء *!المحررين ) ؛ أي الموالي ، أي الموالي ، أي لأنهم قوم لا ديوان لهم ؛ تألفا لهم على الإسلام .

*!وتحرير الولد أن يفرده لطاعة الله عز وجل ، وخدمة المسجد . وقوله تعالى حكاية عن السيدة مريم ابنة عمران : ﴿ إني نذرت لك ما في بطني *!محررا ﴾ ( آل عمران : 35 ) قال الزجاج : أي خادما يخدم في متعبداتك ، *!والمحرر : النذير . والمحرر : النذيرة . *!وحرره : جعله نذيرة في خدمة الكنيسة ما عاش لا يسعه تركها في دينه .

ومن المجاز : *!أحرار البقول : ما أكل غير مطبوخ ، واحدها حر ، وقيل : هو ما خشن منها ، وهي ثلاثة : النفل ، والحرثب ، والقفعاء . وقال أبو الهيثم : أحرار البقول : ما رق منها ورطب ، وكورها : ما غلظ منها وخشن .

وقيل : الحر : نبات من نجيل السباخ .

*!والحرة : البابونج .

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٥٩١