البكاء ، أو هاذا النوع من القماري ينوح معه .
( *!والحران : الحر ، وأخوه أبي ) ، وهما أخوان ، وإذا كان أخوان أو صاحبان ، وكان أحدهما أشهر من الآخر سميا جميعا باسم الأشهر ، قال المتنخل اليشكري :
ألا من مبلغ *!الحرين عني
مغلغلة وخص بها أبيا
فإن لم تثأرا لي من عكب
فلا أرويتما أبدا صديا
يطوف بي عكب في معد
ويطعن بالصملة في قفيا
قالوا : وسبب هاذا الشعر أن المتجردة امرأة النعمان كانت تهوى المتنخل هاذا ، وكان يأتيها إذا ركب النعمان ، فلاعبت يوما بقيد ، فجعلته في جله ورجلها ، فدخل عليهما النعمان وهما على تلك الحال ؛ فأخذ المتنخل ، ودفعه إلى عكب اللخمي صاحب سجنه ، فتسلمه ، فجعل يطعن في قفاه بالصملة ، وهي حربة كانت في يده .
( و ) *!الحر ( بالكسر ) وتشديد الراء : ( فرج المرأة ، لغة في المخففة ) عن أبي الهيثم ، قال : لأن العرب استثقلت حاء قبلها حرف ساكن ؛ فحذفوها وشددوا الراء ، وهو في حديث أشراط الساعة : ( يستحل الحر والحرير ) . قال ابن الأثير : هاكذا ذكر أبو موسى في حرف الحاء والراء ، وقال : الحر ، بتخفيف الراء : الفرج ، وأصله حرح ، بكسر الحاء وسكون الراء ، ومنهن من يشدد الراء ، وليس بجيد ؛ فعلى التخفيف يكون في ح ر ح لا في ح ر ر ، قال : والمشهور في رواية هاذا الحديث على اختلاف طرقه : يستحلون الخز والحرير ، بالخاء والزاي ، وهو ضرب من ثياب الإبريسم معروف ، وكذا جاء في كتاب البخاري وأبي داوود ، ولعله حديث آخر جاء كما ذكره أبو موسى ، وهو حافظ عارف بما روى وشرح ؛ فلا يتهم . ( وذكر في ح ر ح ) ؛ لأنه