تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وفعل الكل كضرب ) .

( و ) *!الإصر ( بالكسر : العهد ) ، وفي التنزيل العزيز : ﴿ وأخذتم على ذالكم *!-إصري ﴾ ( آل عمران : 81 ) قال ابن شميل : *!الإصر : العهد الثقيل ، وما كان عن يمين وعهد فهو إصر .

وقال الفراء ، *!الإصر ها هنا إثم العقد العهد إذا ضيعوه ، كما شدد على بني إسرائيل .

وروي عن ابن عباس : ﴿ ولا تحمل علينآ *!إصرا ﴾ ( البقرة : 286 ) قال : عهدا لا نفي به وتعذبنا بتركه ونقضه ، وقوله : ﴿ وأخذتم على ذالكم *!-إصري ﴾ قال ميثاقي وعهدي .قال أبو إسحاق :كل عقد من قرابه أو عهد فهو *!إصر (و) الإصر :(االذنب) قال أيو منصور في قوله تعالي :(ولا تحمل علينا *!إصرا) .أي عقوبة ذنب تشق علينا . وقال شمر في الإصر : إثم العقد إذا ضيعه ، وسمي الذنب إصرا لثقله .

( و ) *!الإصر : ( الثقل سمي به لأنه *!يأصر صاحبه ، أي يحبسه من الحراك . وقوله تعالى : ﴿ ويضع عنهم *!إصرهم ﴾ ( الأعراف : 157 ) قال أبو منصور : أي ما عقد من عقد ثقيل عليهم ، مثل قتلهم أنفسهم ، وما أشبه ذالك ، من قرض الجلد ، إذا أصابته النجاسة ، وقال الزجاج في قوله تعالى : ﴿ ولا تحمل علينآ *!إصرا ﴾ : أي أمرا يثقل علينا ﴿ كما حملته على الذين من قبلنا ﴾ نحو ما أمر به بنو إسرائيل من قتل أنفسهم ، أي لا تمتحنا بما يثقل علينا .

( ويضم ويفتح في الكل ) .

( و ) *!الإصر : ( ما عطفك على الشيء .

( و ) في حديث ابن عمر : ( من حلف على يمين فيها إصر فلا كفارة لها ) ، قالوا : *!الإصر : ( أن تحلف بطلاق أو عتاق أو نذر ) ،

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٥٧