وهو خلاف العاقول .
( والحيدار ) ، بفتح فسكون : ( ما صلب من الحصى ) واكتنز ، ومنه قول تميم بن أبي بن مقبل يصف ناقة :
ترمي النجاد بحيدار الحصى قمزا
في مشية سرح خلط أفانينا
وليس بتصحيف حيدان ، بالنون ، نبه عليه الصغاني .
( والحدرة ) ، بالفتح : جرم ( قرحة تخرج ) بجفن العين ، وقيل : ( ببياض الجفن ) فترم وتغلظ ، والذي في التهذيب : بباطن الجفن . وليس فيه : ( ببياض ) ، فأنا أخشى أن يكون هاذا تحريفا من الكاتب . وقد حدرت عينه حدرا .
( و ) الحدرة ، ( بالضم : الكثرة والاجتماع ) . والذي في المحكم وغيره : حي ذو حدرة ؛ أي ذو اجتماع وكثرة ، فلينظر هاذا مع عبارة المصنف .
( و ) الحدرة : ( القطيع من الإبل ) نحو الصرمة ، وهي ما بين العشرة إلى الأربعين ، فإذا بلغت الستين فهي الصدعة .
ومال حوادر : مكتنزة ضخام ، وعليه حدرة من غنم ، وحدرة ؛ أي قطعة ، عن اللحياني .
( والأحدر ) من الإبل : ( الممتليء الفخذين ) والعجز ( الدقيق الأعلى ) ، وهي حدراء ، ومنه حديث أبي بن خلف : ( كان على بعير له وهو يقول يا حدراها ) ؛ يعني يا حدراء الإبل ، فقصر ، وهي تأنيث الأحدر ، وأراد بالبعير هنا الناقة ، وهو يقع على الذكر ، والأنثى ، كالإنسان ، ويجوز أن يريد : هل رأى أحد مثل هاذا :
قال الأزهري : ( و ) قال بعضهم : ( الحدراء : نعت حسن للخيل ) خاصة .