تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الليث : ( وهو أحدر ، وهي حدراء ) ، أي أحول وحولاء .

( وعين حدرة ) بدرة ( وحدرى ككفرى ) بضمتين فتشديد مع فتح ، آخره ألف مقصورة : ( عظيمة ، أو ) حدرة ( غليظة ) . ونقل الأزهري عن الأصمعي : أما قولهم : عين حدرة فمعناه مكتنزة ( صلبة ) ، وبدرة بالنظر . ( أو ) حدرة ( حادة النظر ) . وقيل ) جدرة واسعة ، وبدرة : يبادر نظرها نظر الخيل ، عن ابن الأعرابي . قال امرؤ القيس :

وعين لها حدرة بدرة

وشقت مآقيهما من أخر

وفي التهذيب : الحدرة : العين الواسعة الجاحظة .

( والحادر : الأسد ) ؛ لشدة بطشه ، كالحيدر والحيدرة ) ويقال : حيدرة بلا لام كما وقع التعبير به في بعض الأصول . وقال ابن الأعرابي : الحيدرة في الأسد مثل الملك في الناس . قال ثعلب : يعني لغلظ عنه ، وقوة ساعديه ، والهاء والياء زائدتان ، وقال : لم تختلف الرواة في أن هاذه الأبيات لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه :

أنا الذي سمتني أمي حيدره

كليث غابات غليظ القصره

أكيلكم بالسيف كيل السندره

وزاد ابن بري في الرجز بعد ( القصره ) : :

أضرب بالسيف رقاب الكفره

( و ) من المجاز : الحادر : الغلام السمين ) الغليظ ، المجتمع الخلق ، ( أو الحسن الجميل ) الصبيح ، ذكرهما ابن سيده . والجمع حدرة . ونقل الأزهري عن الليث : الحادر والحادرة : الغلام الممتليء الشباب :

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٥٥٧