وفلجة ، وكان حجر أبو امريء القيس ينزلهما ، وهناك قتله بنو أسد .
وحنجر ، بالحاء والنون ، كجعفر : أرض بالجزيرة لبني عامر ، وهي من قنسرين ، سميت لتجمع القبائل بها واغتصاصها .
وفي كتاب الجوهر المكنون للشريف النسابة : وفي لخم حجر بن جزيلة بن لخم ، إليه يرجع كل حجري لخمي ومنهم : ذعر بن حجر ، وولده مالك الذي استخرج يوسف الصديق من الجب .
|حدر
: ( الحدر ) بالفتح من كل شيء : ( الحط من علو إلى سفل ) والمطاوعة منه الانحدار ، ( .
الحدور ) بالضم ، وإنما أطلقه اعتمادا على الشهرة .
وقد حدره يحدره ويحدره حدرا وحدورا فانحدر : حطه ( من علو إلى سفل ) كذا في المحكم . قال الأزهريا :
وكل شيء أرسلته إلى أسفل فقد حدرته حدرا وحدورا . وحدرت السفينة : أرسلتها إلى أسفل ، ولا يقال أحدرتها .
( و ) من المجاز : الحدر في الأذان والقرآن : ( الأسراع ) ، وفي حديث الأذان ؛ ( أهذا أذنت فترسل ، وإذا أقمت فاحدر ، يتعدى ولا يتعدى ، وفي الأساس : حدر القراءة حدرا : أسرع فيها ، فحطها عن التمطيط .
وفي المحكم : سميت القراءة السريعة الحدر ؛ لأن صاحبها يحدرها حدرا ، ( كالتحدير ) .
( و ) من المجاز : الحدر : ( ورم الجلد ) وانتفاخه ( وغلظه من الضرب ) حدر جلده يحدر حدرا وحدورا :