عنترة يصف جعلا :
كأن *!مؤشر العضدين حجلا
هدوجا بين أقلبة ملاح
( *!وأشر الخشب *!بالمئشار ) *!أشر مهموز : ( شقه ) ونشره .
*!والمئشار : ما أشر به . قال ابن السكيت : يقال : *!للمئشار الذي يقطع به الخشب : ميشار ، وجمعه مواشير ؛ من وشرت أشر ، *!ومئشار جمعه *!مآشير ؛ من *!أشرت *!آشر . وفي حديث صاحب الأخدود : ( فوضع *!المئشار على مفرق رأسه ) .
*!المئشار بالهمز هو المنشار ، بالنون ، وقد يترك الهمز : يقال : أشرت الخشب أشرا ، ووشرتها وشرا ، إذا شققتها ، مثل نشرتها نشرا ، ويجمع على مآشير ومواشير ، ومنه الحديث : ( فقطعوهم بالمآشير ) ، أي بالمناشير .
( *!والآشرة ) بالمد : ( *!المأشورة ) .
( *!والتأشير ) هاكذا في النسخ وهو الصواب ، وفي بعض الأصول : *!والتأشيرة : ( ما تعض به الجرادة ، ج *!التآشير ) ، بالمد ، نقله الصغاني .
( *!والآشر : شوك ساقيها ) أي الجرادة *!كالتأشير . ( و ) *!الآشر *!والتأشير : ( عقدة في رأس ذنبها كالمخلبين ، *!كالأشرة ) ، بالضم ( *!والمئشار ) ، بالكسر ، وهما الأشرتان والمئشاران .
( *!وأشيرة ، كسفينة : د . بالمغرب وهو حصن عظيم من عمل سرقسطة ( منه ) : أبو محمد ( عبد الله بن محمد ) بن عبد الله الصنهاجي ( الحافظ النحوي ) المعروف بابن *!-الأشيري ، سمع بالأندلس أبا جعفر بن غزلون ، وأبا بكر بن العربي الإشبيلي ، وقدم دمشق وأقام