التي تنقر فيها ، وهي بيوت في غاية الحسن ، فيها بيوت وطبقات محكمة الصنعة ، وفي وسطها البئر التي كانت تردها الناقة .
قال شيخنا : ونقل الشهاب الخفاجي في العناية أثناء براءة : الحجر : بالكسر ويفتح : بلاد ثمود ، عن بعض التفاسير ، ولا أدري ما صحة الفتح .
( و ) الحجر : ( الأنثى من الخيل ، و ) لم يقولوا ( بالهاء ) ؛ لأنه إسم لا يشركها فيه المذكر ، وهو ( لحن ) .
وفي التكملة بعد ذكره أحجار الخيل : ولا يكادون يفردون الواحدة ، وأما قول العامة للواحدة حجرة بالهاء فمسترذل . انتهى . وقد صححه غير واحد .
قال الشهاب في شرح الشفاء : إن كلام المصنف ليس بصواب ، وإن سبقه به غيره ؛ فقد ورد في الحديث ، وصححه القزويني في مثلثاته ، وإليه ذهب شيخنا المقدسي في حواشيه قال شيخنا : القزويني ليس ممن يرد به كلام جماهير أئمة اللغة ، والمقدسي لم يتعرض لهاذه المادة في حواشيه ، ولا لفصل الحاء بأجمعه ، ولعله سها في كلام غيره .
قال : والحديث الذي أشار إليه ؛ فقد قال القسطلاني في شرح البخاري حين تكلم على الحجر أنثى الخيل وإنكار أهل اللغة الحجرة ، بالهاء : لاكن روى ابن عدي في الكامل من حديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، مرفوعا : ( ليس في جرة ولا بغلة زكاة ) . قال شيخنا : وقد يقال إن إلحاق الهاء هنا لمشاكلة بغلة ، وهو باب واسع .
( ج حجور وحجورة وأحجار ) .
في الأساس : يقال : هاذه حجر منجبة من حجور منجبات ، وهي الرمكة ، كما قيل :
إذا خرس الفحل وسط الحجور
وصاح الكلاب وعق الولد