تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو جعفر ) أحمد بن محمد بن سلامة ( الطحاوي ) الفقيه الحنفي ، عداده في حجر الأزد ، قاله أبو سعيد بن يونس ، وكان ثقة نبيلا فقيها عالما ، لم يخلف مثله ، ولد سنة 239 ه ، وتوفي سنة 321 ه .

ومن حجر لأزد : أبو عثمان سعيد بن بشر بن مروان الأزدي الحجري ، ثم العامري ، روى عنه أبو جعفر الطحاوي ، وولده علي بن سعيد بن بشر ، حدث عنه أبو بشر الدولابي .

( و ) الحجر ، ( بالكسر : العقل ) واللب ؛ لإمساكه ومنعه وإحاطته بالتمييز ، وفي الكتاب العزيز : ﴿ هل فى ذلك قسم لذى حجر ﴾ ( الفجر : 5 ) .

( و ) الحجر : حجر الكعبة ، قال الأزهري : هو حطيم مكة ؛ كأنه حجرة مما يلي المثعب من البيت ، وفي الصحاح : هو ( ما حواه الحطيم المدار بالكعبة ، شرفها الله تعالى ) ونص الصحاح : بالبيت ( من ) وسقطت من نص الصحاح ( جانب الشمال ) . وكل ما حجرته من حائط فهو حجر . ولا أدري لأي شيء عدل عن عبارة الصحاح مع أنها أخصر . وقال ابن الأثير : هو الحائط المستدير إلى جانب الكعبة الغربي ( و ) الحجر : ( ديار ثمود ) ناحية الشام عند وادي القرى ، ( أو بلادهم ) ، قيل : لا فرق بينهما ؛ لأن ديارهم ، في بلادهم ، وقيل : بل بينهما فرق ، وهم قوم صالح عليه السلام ، وجاء ذكره في الحديث كثيرا . وفي الكتاب العزيز : ﴿ ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين ﴾ ( الحجر : 80 ) .

وفي المراصد : الحجر : إسم دار ثمود بوادي القرى بين المدينة والشام ، وكانت مساكن ثمود ، وهي بيوت منحوتة في الجبال مثل المغاور ، وكل جبل منقطع عن الآخر ، يطاف حولها ، وقد نقر فيها بيوت تقل وتكثر على قدر الجبال

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٥٣٥