قال الشاعر :
تجلو بأخضر من نعمان ذا أشر
كعارض البرق لم يستشرب الحبرا
وقال شمر : أوله الحبر ، وهي صفرة ، فإذا اخضر فهو القلح ، فإذا ألح على اللثة حتى تظهر الأسناخ فهو الحفر والحفر ، وفي الصحاح : الحبرة ، بكسر الحاء والباء : القلح في الأسنان . والجمع بطرح الهاء في القياس .
( وقد حبرت أسنانه كفرح ) تحبر حبرا أي قلحت .
( ج ) أي جمع الحبر بمعنى الأثر ، والنعمة ، والوشي ، والصفرة ( حبور ) . وفي الأول والثاني أحبار أيضا .
( و ) الحبر : ( المثل والنظير ) .
( و ) الحبر ، ( بالفتح : السرور ، كالحبور ) وزنا ومعنى ، ( والحبرة ) ، بفتح فسكون ( والحبرة ، محركة ) ، والحبر أيضا ، وقد جاء في قول العجاج :
الحمد لله الذي أعطى الحبر
وهاكذا ضبطوه بالتحريك ، وفسروه : بالسرور .
( وأحبره ) الأمر ، وحبره : ( سره ) .
( و ) الحبر : ( النعمة ، كالحبرة ) وفي الكتاب العزيز : ﴿ فهم فى روضة يحبرون ﴾ ( الروم : 15 ) أي يسرون . وقال الليث : أي ينعمون ويكرمون . وقال الأزهري : الحبرة في اللغة : النعمة التامة . وفي الحديث في ذكر أهل الجنة : ( فرأى ما فيها من الحبرة بالفتح : النعمة وسعة العيش ، وكذالك الحبور . ومن سجعات الأساس : وكل حبرة بعدها عبرة .
( و ) الحب ، ( بالتحريك : الأثر ) من الضربة إذا لم يدم ، أو العمل .
( كالحبار والحبار ) ، كسحاب وكتاب ، قال الراجز :
لا تملإ الدلو وعرق فيها
ألا ترى حبار من يسقيها