من خزف كان أو من قوارير . والصحيح أنهما لغتان أجودهما الفتح ، ومن كسر الميم قال إنها آلة ، ومثله مزرعة ومزرعة ، وحكاها ابن مالك وأبو حيان . ( وحكي محبرة ، بالضم ، كمقبرة ) ومأدبة . وجمع الكل محابر ، كمزارع ومقابر . وقال الصغاني : قال الجوهري المحبرة ، بكسر الميم ، وإنما أخذها من كتاب الفارابي ، والصواب بفتح الميم وضم الباء ثم ذكر لها ثلاثين نظائر مما وردت بالوجهين . الميسرة ، والمفخرة ، والمزرعة ، والمحرمة ، والمأدبة ، والمعركة ، والمشرقة ، والمقدرة ، والمأكلة ، والمألكة ، والمشهدة ، والمبطخة ، والمقثأة ، والمقنأة ( والمقناة والمقنوة ) والمقمأة ، والمزبلة ، والمأثرة ، والمخرأة ، والمملكة ، والمأربة ، والمسربة ، والمشربة ، والمقبرة ، والمخبرة ، والمقربة ، والمصنعة ، والمخبزة ، والممدرة ، والمدبغة .
( وقد تشدد الراء ) في شعر ضرورة .
( وبائعه الحبري لا الحبار ) ، قافله الصغاني ، قود حكاه بعضهم . قال آخرون : القياس فيه كاف . وقد صرح كثير من الصرفيين بأن فعالا كما يكون للمبالغة يكون للنسب ، والدلالة على الحرف والصنائع ، كالنجار والبزاز ، قاله شيخنا .
( و ) الحبر : ( العالم ) ، ذميا كان ، أو مسلما بعد أن يكون من أهل الكتاب . وقيل : هو للعالم بتحبير الكلام ، قاله أبو عبيد ، قال الشماخ :
كما خط عبرانية بيمينه
بتيماء حبر ثم عرض أسطرا