تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومما يستدرك عليه :

وإنه لحسن *!الجيرة ؛ لحال من *!الجوار ، وضرب منه .

وفي حديث أم زرع ؛ ( ملء كسائها وغيظ *!جارتها ) ، *!الجارة : الضرة ، من *!المجاورة بينهما ؛ أي أنها ترى حخسنها فت 2 غيظها بلك ، ومنه الحديث ( كنت بين *!جارتين لي ) ، أي امرأتين ضرتين . وفي حديث عمر لحفصة : لا يغرك أن كانت *!جارتك هي أوسم ، وأحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك ) ، يعني عائشة .

*!والجائر : العظيم من الدلاء ، وبه فسر السكري قول الأعلم الهذلي يصف رحم امرأة هجاها :

متغضف كالجفر باكره

ورد الجميع *!بجائر ضخم

*!وجيران : موضع ، قال الراعي :

كأنها ناشط جم قوائمه

من وحش *!جيران بين القف والضفر

وفي المزهر : قال أهل اللغة : من ملح التصغير ما روي عن ابن الأعرابي من تصغير جيران على *!أجيار بالضم ففتح مع تشديد التحتية ونقله شيخنا .

وطعنه *!فجوره ، وهو من الجور بمعنى السيل ، أورده الزمخشري .

*!والإجارة في قول الخليل : أن تكون القافية طاء ، الأخرى دالا ونحو ذالك . وغيره يسميه الإكفاء . وفي المصنف : الإجازة بالزاي .

وفي الأساس : ومن المجاز : عنده من المال *!الجور ، أي الكثير المجاوز للعادة .

وغرب *!جائر ، وقربة *!جائرة : واسعة ضخمة .

*!وجارت الأرض : طل نبتها وارتفع ، ويقال بالهمز .

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٤٨٨