فقال : *!وجورة أي بضم ففتح بدل *!جارة ، كما يوجد في بعض هوامش النسخ ، وفيه تأمل : (*! جائرون ) ظمة .
( *!والجار : *!المجاور ) . وفي التهذيب عن ابن الأعرابي : *!الجار : هو الذي *!يجاورك بيت بيت . والجار النفيح هو الغريب .
( و ) الجار ( الذي *!أجرته من أن يظلم ) . قال الهذلي :
وكنت إذا *!-جاري دعا لمضوفة
أشمر حتى ينصف الساق مئزري
وقوله عز وجل : ﴿ *!والجار ذى القربى والجار الجنب ﴾ ( النساء : 36 ) قال المفسرون : الجارذي القربى : وهو نسيبك النازل معك في الحواء ، ويكون نازلا في بلد وأنت في أخرى ، فله حرمة جوار القرابة ، والجار الجنب أن لا يكون له مناسبا ، فيجيء إليه ويسأله أن *!يجيره ، أي يمنعه فينزل معه ، فهاذا الجار الجنب له حرمة نزوله في *!جواره ومنعه ، وركونه إلى أمانه وعهده .
( و ) يقال : الجار : هو ( المجير ) .
( و ) جارك ( *!المستجير ) بك . وهم جارة من ذالك الأمر ، حكاه ثعلب ، أي مجيرون . قال ابن سيده ؛ ولا أدري كيف ذالك إلا أن يكون على توهم طرح الزائد حتى يكون الوحد كأنه جائر ، ثم يكسر على فعلة ، وإلا فلا وجه له .
وقال أبو الهيثم : *!الجار *!والمجير والمعيذ واحد ، وهو الذي يمنعك *!ويجيرك .
( و ) عن ابن الأعرابي : الجار : ( الشريك ) في العقار . )
والجار : الشريك ( في التجارة ) ، فوضى كانت الشركة أو عنانا .
( و ) الجار : ( زوج المرأة ) ؛ لأنه