بن بدر ، وعنه خارجة ، كذا في طبقات المفسرين للداودي .
( وجلفر ) كجندب : ( مقصور منه ) ، بإسقاط الألف ، وهو ( معرب كلبر ) ، فكل عندهم : الزهر ، وبر وبار كلاهما بمعنى حمل الشجرة .
( و ) جلفار ( كجلبار : د ، بنواحي عمان ) بحرية ، ( يجلب منها ) هاكذا في النسخ ، والصواب : منه ( إلى جزيرة قيس نحو السمن والجبن ) ، والصواب أنه جرفار ، بالراء لمشددة بدل اللام ، كما حققه البكري وغيره .
|جلنر
: ( الجلنار ، بضم الجيم وفتح اللام المشددة ) ، أهمله الجوهري . وقال الصغاني : هو فارسي معناه ( زهر الرمان ) ، وهو ( معرب كلنار ، بضم الكاف الممزوجة بالقاف والسكون ، قال شيخنا : وهي القاف التي يقال لها : المعقودة ، لغة مشهورة لأهل اليمن ، وقد سأل الحافظ ابن حجر شيخه المصنف رحمها الله تعالى عن هاذه القاف ووقوعها في كلامهم ، فقال : إنها لغة صحيحة ، ثم قال شيخنا : وقد ذكرها العلامة ابن خلدون في تاريخه ، وأطال فيها الكلام ، وقال : إنها لغة مضرية ، بل بالغ بعض أهل البيت فقال : لا تصح القراءة في الصلاة إلا بها . ورأيت فيها رسالة جيدة بخط الوالد ، قدس الله روحه ، ولا أدري هل كانت له أو لغيره ، ثم نقل شيخنا عن ابن الأنباري بعد ما أنشد لبعض المحدثين :
غدت في لباس لها أخضر
كما يلبس الورق الجلناره