ضرية ) بنجد ، كثير الضباع ، لغطفان . وقيل : هو بالحاء المهملة ، وسيأتي ، ولعل الصواب بالمهملة ؛ ولذا سقط في كثير من النسخ المعتمدة .
( و ) جفير ( كزبير : ة بالبحرين ) ذات بساتين ورياض ومياه ومنازه ، وقد ترافقت بجماعة من أهلها ، في سفري من اليمن إلى مكة ، وهم يسمونها الجفيرة ، قالوا : وهي قريبة من اللذكى .
( والجفور ) ، بالضم : مصدر جفر يجفر ، وهو ( انقطاع الفحل عن الضراب ) وامتناعه ، ( كالاجتفار ، والأجفار ، والتجفير ) . يقال : جفر الفحل ، إذا انقطع عن الضراب . وقل ماؤه ؛ وذالك إذا أكثر الضراب حتى حسر ، انقطع ، وعدل عنه . ويقال في الكبش : ربض ، ولا يقال : جفر . والفحل جافر ، قال ذو الرمة :
وقد عارض الشعرى سهيل كأنه
قريع هجان عارض الشول جافر
( وأجفر ) الشيء : ( غاب ) عنك .
( و ) أجفر الرجل ( عن المرأة ) إذا ( انقطع ) عن الجماع ، كجتفر ، وجفر ، وجفر ، قاله ابن الأعرابي ، وإذا ذل قيل : اجتفر ، وجفر ، وجفر ، قاله ابن الأعرابي ، وإذا ذل قيل : اجتفر ، وسيأتي ، وأنشد :
وتجفروا عن نساء قد تحل لكم
وفي الرديني والهندي تجفير
أي أن فيهما من ألم الجراح ما يجفر الرجل عن المرأة .
( و ) أجفر ( صاحبه : قطعه ) عنه ( وترك زيارته ) . قال الفراء : كنت آتيكم فقد أجفرتكم ، أي تركت زيارتكم وقطعتها . ويقال : أجفرت ما كنت فيه ، أي تركته .