أراد تشميره للعبادة ، يقال : شددت لهاذا الأمر*! مئزري ، أي تشمرت له ، ( *!والإزر والإزارة بكسرهما ) ، كما قالوا : وساد ووسادة ، قال الأعشى :
كتمايل النشوان ير
فل في البقيرة *!والإزاره
( و ) قد ( *!ائتزر به *!وتأزر به ) : لبسه ، ( ولا تقل اتزر ) *!بالمئزر ، بإدغام الهمزة في التاء ، ومنهم من جوزه وجعله مثل اتمنته ، والأصل ائتمنته ، ( و ) في الحديث : ( كان يباشر بعض نسائه وهي *!مؤتزرة في حالة الحيض ) ، أي مشدودة الإزار ، قال ابن الأثير :
( قد جاء في بعض لأحاديث ) ، أي الروايات ، كما هو نص النهاية : ( وهي متزرة ) ،
( لعله من تحريف الرواة ) قال شيخنا : وهو رجاء باطل ، بل هو وارد في الرواية الصحيحة ، صححها الكرماني وغيره من شراح البخاري ، وأثبته الصاغاني في مجمع البحرين في الجمع بين أحاديث الصحيحين .
قلت : والذي في النهاية أنه خطأ ؛ لأن الهمزة لا تدغم في التاء . وقال المطرزي : إنها لغة عامية ، نعم ذكر الصغاني في التكملة : ويجوز أن تقول اتزر *!بالمئزر أيضا فيمن يدعم الهمزة في التاء ، كما يقال : اتمنته والأصل ائتمنته . وقد تقدم في أخذ هاذا البحث ، فراجعه .
( ج *!آزرة ) مثل حمار وأحمرة ، ( *!وأزر ) مثل حمار وحمر ، حجازية ، وهما جمعان للقلة والكثرة ، ( *!وأزر ) ، بضم فسكون ، تميمية ، على ما يقارب الاطراد في هذا النحو . وقال شيخنا : هو تخفيف مهن *!أزر ، بضمتين .
( و ) قيل : *!الإزار : ( كل ما ) واراك و ( سترك ) ، عن ثعلب ، وحكي عن ابن الأعرابي : رأيت السروي يمشي في داره عريانا فقلت له : عريانا ؟ فقال : داري *!-إزاري . ( و ) من المجاز :