تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والإسكندرية ) ، ومشتملة عى عدة قرى ، وهي بالوجه البحري .

( والجزيرة : ع باليمامة ) .

( و ) الجزيرة : ( محلة بالفسطاط ، إذا زاد النيل أحاطبها واستقلت بنفسها ) .

وذكر ياقوت في المشترك أن الجزيرة إسم لخمسة عشر موضعا .

( و ) في التهذيب : ( جزيرة العرب ) محالها ؛ سميت جزيرة لأن البحرين ؛ بحر فارس وبحر السودان أحاطا بناحيتيها ، وأحاط بالجانب الشمالي دجلة والفرات ، وهي أرض العرب ومعدنها ، انتهى . واختلفوا في حدودها اختلافا كثيرا كادت الأقوال تضطرب ويصادم ، بعضها بعضا ، وقد ذكر أكثرها صاحب المراصد والمصباح ، فقيل : جزيرة العرب ( ما أحاط به بحر الهند وبحر الشأم ثم دجلة والفرات ) ، فالفرات ودجلة من جهة مشرقها ، وبحر الهند من جنوبها إلى عدن ، ودخل فيه بحر البصرة وعبادان ، وساحل مكة إلى أيلة إلى القلزم ، وبحر الشأم على جهة الشمال ، ودخل فيه بحر الروم وسواحل الأردن ، حتى يخالط الناحية التي أقبل منها الفرات . ( أو ) جزيرة العرب ( ما بين عدن أبين إلى أطراف الشام طولا ) ، وقيل : إلى أقصى اليمن في الطول ، ( ومن ) ساحل ( جدة ) وما والاها من شاطىء البحر ، كأيلة والقلزم ، ( إلى أطراف ريف العراق عرضا ) ، وهاذا قول الأصمعي . وقال أبو عبيدة : هي ما بين حفر أبي

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٤٢٠