تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل : يقال لها : الجرجر ، لما يسمع لها من صوت ووع الماء فيها .

*!والجراجر : الجوف .

وذكر الأزهري في هاذه الترجمة : غيث جور ، كهجف ؛ أي *!يجر كل شيء .

وغيث *!جور ، إذا طال نبته وارتفع .

وقال أبو عبيدة : غرب جور : فرض ثقيل .

وقال غيره : جمع جور : أي ضخم ، ونعجة *!جورة ، وأنشد :

فاعتام منا نعجة *!جوره

كأن صوت شخبها للدره

هرهرة الهر دنا للهره

قال الفراء : إن شئت جعلت الواو فيه زائدة ، من *!جررت ، وإن شئت جعلته فعلا من الجور ، ويصير التشديد في الراء زيادة ، كما يقال : حمارة .

وفي التهذيب آخر ترجمة حفز : و ( كانت ) العرب تقول للرجل إذا قاد ألفا : *!جرارا .

وعن ابن الأعرابي : جرجر ، إذا أمرته باستعداد للعدو .

ولا جر ، بمعنى لا جرم ، وسيأتي .

ومن المجاز : لا *!جار لي في هذا ؛ أي نفعا يجرني إليه ، كما في الأساس .

وككتان : عبد الأعلى بن أبي المساور *!الجرار ، لين .

وعيسى بن يونس الفاخوري الرملي الجرار .

وهبة الله بن أحمد الجرار ، شيخ لابن عساكر .

وكليب بن قيس الليثي الجرار الذي قتله أبو لؤلؤة ، ذكره ابن القوطي في : ( بدائع التحف في ذكر من نسب من الأشراف إلى الحرف ) ،

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٤١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٤١٣