الصغاني . ( والجماع ) ، وفي خطبة علي ، كرم الله وجهه ، ( يفضي كإفضاء الديكة *!ويؤر بملاقحه ) .
*!وأر فلان ، إذا شفتن ، ومنه قوله :
وما الناس إلا *!آئر ومئير
قال أبو منصور : معنى شفتن ناكح وجامع ، وجعل*! أر *!وآر بمعنى واحد وعن أبي عبيد : *!أررت المرأة *!أؤرها *!أرا ، إذا نكحتها .
( و ) *!الأر : ( رمي السلح . و ) هو أيضا ( سقوطه ) نفسه .
( و ) *!الأر : ( إيقاد النار ) ، قال يزيد بن الطثرية يصف البرق :
كأن حيرية غفيرى ملاحية
باتت *!تؤر به من تحته القصبا
وحكاها آخرون : *!-تؤري بالياء من *!التأرية .
( و ) *!الأر : ( غصن من شوك ) أو قتاد ( يضرب به الأرض حتى تلين أطرافه ، ثم تبله وتذر عليه ملحا وتدخله في رحم الناقة ) إذا مارنت فلم تلقح ، ( *!كالإرار ، بالكسر ، وقد *!أرها *!أرا ) إذا فعل بها ما ذكر . وقال الليث : *!الإرار شبه ظؤرة *!يؤر بها الراعي رحم الناقة إذا مارنت ، وممارنتها أن يضربها الفحل فلا تلقح ، قال : تفسير قوله : *!ويؤر بها الراعي هو أن يدخل يده في رحمها ، أو يقطع ما هنالك ويعالجه .
( *!والإرة ، بالكسر : النار ) وقد *!أرها ، إذا أوقدها .
( *!والأرير ) كأمير : حكاية ( صوت الماجن عند القمار والغلبة ، وقد *!أر ) *!يأر *!أريرا ، ( أو هو مطلق الصوت .
( *!وأرأر ) ، بسكون الراء فيهما ) : ( من دعاء الغنم ) .