( وذو *!المجر ، كمحط : سيف عتيبة بن الحارث بن شهاب ) ، نقلهما الصغاني .
( *!والجرجرة ) : تردد هدير الفحل ، وهو ( صوت يردده البعير في حنجرته ) قال الأغلب العجلي يصف فحلا :
وهو إذا*! جرجر بعد الهب
جرجر في حنجرة كالحب
وهامة كالمرجل المنكب
( و ) *!الجرجرة : صوت ( صب الماء في الحلق ) ، وقال ابن الأثير : هو صوت وقوع الماء في الجوف ، ( *!كالتجرجر ) .
( و ) قيل : ( *!التجرجر أن تجرعه ) أي الماء ( جرعا متداركا ) حتى يسمع صوت جرعه ، وكذالك الجرجرة ، يقال : *!جرجر فلان الماء ، إذا جرعه جرعا متواترا له صوت . وفي الحديث : ( الذي يشرب من إناء الذهب والفضة إنما *!يجرجر في بطنه نار جهنم ) أي يحدر ، فجعل الشرب والجرع جرجرة ، قال الزمخشري : ويروى برفع النار ، والأكثر النصب ، قال : وهو مجاز ، لأن نار جهنم على الحقيقة لا*! تجرجر في جوفه ، وإنما شبهها *!بجرجرة البعير ، هاذا وجه رفع النار ، ويكون قد ذكر *!يجرجر بالياء للفصل بينه وبين النار ، وأما على النصب فالشارب هو الفاعل ، والنار مفعوله ، فالمعنى كأنما يجرع نار جهنم .
( و ) قد ( جرجر الشراب ) في حلقه ، إذا ( صوت ) . وأصل الجرجرة الصوت ، قاله أبو عمرو . وقال الأزهري : أراد بقوله في الحديث : ( *!يجرجر في جوفه نار جهنم ) ؛ أي يحدر فيه نار جهنم إذا شرب في آنية الذهب ، فجعل شرب الماء وجرعه *!جرجرة ؛ لصوت وقوع الماء