ومن كل شيء ( انقطع ) قال الشاعر :
يا طيب حال قضاء الله دونكم
واستحصد الحبل منك اليوم فانجذرا
( واجذأر ) كاقشعر : ( انتصب ) فلم يبرح ، هو مجذئر ، قاله ابن بزرج .
وعن الليث : اجذأر : انتصب ( للسباب ) والمخاصمة ، قال الطرماح :
تبيت على أطرافها مجذئرة
تكابد هما مثل هم المراهن
( و ) اجذأر ( النبات : نبت ولم يطل ) ، فهو مجذئر .
( والجيذرة : سمكة كالزنجي الأسود الضخم ) القصير .
( والمجذر : كمعظم ) : لقب ( عبد الله بن ذياد ) ككتاب ( البلوي ) قتل سويد بن الصامت في الجاهلية ، فهاج قتله وقعة بعاث ، ثم استشهد يوم أحد ، قتله الحارث بن سويد بن الصامت بأبيه ، وارتد ولحق بمكة ، ثم أتى مسلما بعد الفتح ، فقتله النبي صلى الله عليه وسلم بالمجذر ، بأمر جبريل عليه السلام ، فيما ورد . ( وعلقمة بن المجذر ) ، واسمه الأعور بن جعدة ( الكناني ) المدلجيا ، استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على سرية ، ( صحابيان ) .
( و ) المجذر : ( القصير الغليظ ، الشثن الأطراف ) ، وزاد في التهذيب : من الرجال ، والأنثى بالهاء ( كالجيذر ) . وأنشد أبو عمرو لأبي السوداء العجلي :
تعرضت مريئة الحياك
لناشيء دمكمك نياك
البهتر المجذر الزواك
( أو هاذه ) ، أي الجيذر ، ( بالمهملة ،