( وجدره تجديرا : شيده ) ، وأنشد ابن الأعرابي :
وآخرون كالحمير الجشر
كأنهم في السطح ذي المجدر
قيل : أراد : ذي الحائط المجدر ، ويجوز أن يكون أراد : ذي التجدير ؛ أي الذي جدر وشيد ، فأقام المفعل مقام التفعيل ؛ لأنهما جميعا مصدران لفعل ، أنشد سيبويه :
إن الموقى مثل ما لقيت
أي إن التوقية .
( والجيدر : القصير ، كالجيدري والجيدران ) ، وقد يقال له : جيدرة ، على المبالغة ، قال الفارسي : وهاذا كما قالوا : دحداحة ودنبة وحنزقرة . وامرأة جيدرة وجيدرية ، وأنشد يعقوب :
ثنت عنقا لم تثنها جيدرية
عضاد ولا مكنوزة اللحم ضمزر
( والمجدور : القليل اللحم ) ، ومن به آثار ضرب أو سياط .
( وذ جدر ) بفتح فسكون جاء ذكره في الحديث ، وهو ( مسرح قرب المدينة ) ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، على ستة أميال منها ، ناحية قباء ، كانت فيه لقاح النبي صلى الله عليه وسلم لما أغير عليها .
( والمجدار ) كمحراب : ( ما ينصب في الزرع مزجرة للسباع ) والطير ، قال :
اصرميني يا خلقة المجدار
وصليني بطول بعد المزار
( وعامر بن جدرة ، محركة : أول من كتب بخطنا ) ، أي العربي . قال شيخنا : وسيأتي له في ( م ) أن أول من كتب بالعربية مرامر ، وجزم به جماعة ، وتوقف جماعة : هل هو خلاف أو يمكن التوفيق ؟ قال :