بالفتح . قال شيخنا وفيه رد على النحاة الذين يقولون : إن ما أجدره وأجدر به شاذ ، كما في التوضيح وغيره ، وأشرت إلى نقده في حواشيه .
( وإنه لمجدرة أن يفعل ) ، وكذالك الإثنان والجمع ، وإنها لمجدرة بذالك ، وبأن تفعل ذالك ، وكذالك الإثنتان والجمع ، كله عن اللحياني ، وعنه أيضا : إن لجدير أن يفعل ذالك ، وإنهما لجديران . وقال زهير :
جديرون يوما أن ينالوا فيستعلوا
ويقال للمرأة : إنها لجديرة أن تفعل ذالك وخليقة ، وإنهن جديرات وجدائر . ( و ) حكي عن أبي جعفر الرواسي : إنه ( مجدور ) أن يفعل ذلك ، جاء به على لفظ المفعول ولا فعل له . وقال غيره : هاذا الأمر مجدرة لذالك ، ومجدرة منه ، ( أي مخلقة ) منه أن يفعل كذا ، أي هو جدير بفعله .
( وجدره : جعله جديرا ) نقله الصغاني .
وأجدر به أن يفعل ذالك ، وما أجدره .
( والجديرة : الحظيرة ) ، وهي كنيف يتخذ من حجارة يكون للبهم وغيرها ، كالجدرة ، محركة . وقيل : الجديرة : زرب الغنم . وعن أبي زيد : كنيف البيت مثل الحجرة تجمع من الشجر ، وهي الحظيرة أيضا ؛ فإن كانت من حجارة فهي جديرة ، وإن كان من طين فهو جدار .
( و ) الجديرة : الطبيعة ) .
( و ) الجدارة ( ككتابة : واد بالحجاز فيه قرى ) ومساكن عامرة .
( وجدر ، محركة : ة بين حمص وسلمية ) تنسب إليها الخمر ، قال أبو ذؤيب :
فما إن رحيق سبتها التجا
ر من أذرعات فوادي جدر