عن بناء أقله ، فقالوا : ثلاثة جدر .
( و ) الجدر : ( نبت رملي ) ، وهو كالحلمة غير أنه صغير يتربل ، ينبت مع المكر ، قاله أبو حنيفة : ( ج جدور ) ، بالضم ، قال العجاج ووصف ثورا :
أمسى بذات الحاذ والجدور
وفي التهذيب : عن الليث : الجدر : ضرب من النبات ، الواحدة جدرة ، قال العجاج :
مكرا وجدرا واكتسى النصي
( وقد أجدر المكان ) .
قال الأزهري : ومن شجر الدق ضروب تنبت في القفاف والصلاب ، فإذا أطلعت رؤوسها في أول الربيع ، قيل : أجدرت الأرض ، وأجدر الشجر ، فهو جدر حين يطول فإذا طال تفرقت أسماؤه .
كتاب م كتاب ( و ) الجدر : ( حطيم الكعبة ) ، لما فيه من أصل حائط البيت . وفي الأساس : وللحجر ثلاثة أسماء : الحجر والحطيم والجدر ، ( و ) هو ( أصل الجدار ) ؛ سمي به لأن جداره مستوطيء . وفي الحديث : ( حتى يبلغ الماء جدره ) أي أصله . والجمع جدور . ( و ) قال اللحياني : جدره : ( جانبه ) ، والجمع جدور ، ، وأنشد :
تسقي مذانب قد طالت عصيفتها
جدورها من أتي الماء مطموم
( و ) الجدر : ( خروج الجدري ، بضم الجيم وفتحها ) ، لغتان ، وأما الدال فمفتوحة على كل حال ، وهو إسم ( لقروح في البدن تنفط ) عن الجلد ممتلئة ماء ، ( وتقيح ) ، وهو داء معروف يأخذ الناس مرة في العمر . , قال شيخنا : وقد قالوا : أول من عذب به قوم فرعون ، ثم