وقال أبو عبيد : الجبائر : الأسورة من الذهب والفضة ، واحدتا جبارة وجبيرة ، وقال الأعشى :
فأرتك كفا في الخضا
ب ومعصما ملء الجباره
وأصابته مصيبة لا يجتبرها ، أي لا مجبر منها .
ونار إجبير ، غير مصروف : نار الحباحب ، حكاه أبو علي عن أبي عمر و الشيباني .
وحكى ابن الأعرابي : جنبار من الجبر . قال ابن سيده : هاذا نص لفظه ، فلا أدري من أي جبر عنى : أمن الجبر الذي هو ضد الكسر ، وما في طريقه ، أم من الجبر الذي هو خلاف القدر ؟ قال : وكذالك لا أدري ماجنبار : أوصف أم علم أم نوع أم شخص ؟ ولولا أنه قال : ( من الجبر ) لألحقته بالرباعي ، ولقلت : إنها لغة في الجنبار الذي هو فرخ الحبارى ، أو مخفف عنه .
وزياد بن جبير الطائي الكوفي ، من رجال البخاري .
والجبار ، بالكسر : جمع الجبر بمعنى الملك .
والجبيرية : قرية باليمن ، وقد دخلتها وفيها الفقهاء بنو حشيبر .
ومن سجعات الأساس : وما كانت نبوة إلا تناسخها ملك جبرية . أي إلا تجبر الملوك بعدها .
ومن المجاز : ناقة جبارة ، أي عظيمة .
وجبرت فلانا فاجتبر : نعشته فانتعش .
واستجبرته : بالغت في تعهده .
وفلان جابر لي مستجبر .
والجبر في الحساب : إلحاق شيء به إصلاحا لما يريد إصلاحه .
وباجبارة : قرية شرقي مدينة الموصل ، كبيرة عامرة ، قال ياقوت : رأيتها غير مرة .
وفي قضاعة جابر بن كعب بن