وأبو سهل أحمد بن علي بن جبرويه الكلوذاني ، عن الكديمي ، وعنه رزقويه .
وأما أبو الحسن محمد بن الحسن بن جبرويه ، فبالضم ، حدث عنه أبو الغنائم النرسي .
( وجبران ) بن إبراهيم الصغاني ( كعثمان شاعر ) شيعي ، قاله الأمير ، ويروي عن أبي قرة .
( وجبرون بن عيسى البلوي ) ، حدث عن سحنون الفقهيه ، وعن يحيى بن سليمان الحفري القيرواني ( و ) جبرون ( بن سعيد الحضرمي ) قاضي الإسكندرية ، سمع محمد بن خلاد الإسكندراني . ( و ) جبرون ( بن عبد الجبار ) بن واقد ، سمع ابن عيينة . وجبرون بن واقد الإفريقي . ( وعبد الوارث بن سفيان بن جبرون ) ، من أشياخ ابن عبد البر : ( محدثون ) .
والمجبورة وجابرة ؛ إسمان لطيبة ( المشرفة ) ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ؛ والمجبورة كأنها جبرت به صلى الله عليه وسلم ، وجابرة كأنها جبرت الإيمان .
( والإنجبار : نبات نفاع يتخذ منه شراب ) ، مذكور في كتب الطب .
ومما يستدرك عليه :
رجل جبار : مسلط قاهر ، وبه فسر قوله تعالى : ﴿ ومآ أنت عليهم بجبار ﴾ ( قلله : 45 ) أي بمسلط فتقهرهم على الإسلام .
والجبار : الذي يقتل على الغضب . وفي الحديث : ( كثافة جلد الكافر أربعون ذراعا بذراع الجبار ) ؛ أراد به هنا الطويل ، وقيل : الملك ، كما يقال بذراع الملك . قال القتيبي : وأحسبه ملكا من ملوك الأعاجم كان تام الذراع . وفي حديث خسف جيش ) البيداء : ( فيهم المستبصر والمجبور وابن السبيل ) ، وهو من جبرت لا أجبرت .