بصورة ملك متوج على كرسي . كذا في الأساس .
( و ) من المجاز : ( قلب ) جبار ( لا تدخله الرحمة ) ؛ وذالك إذا كان ذا كبر لا يقبل موعظة .
( و ) الجبار : ( القتال في غير حق ) . وفي التنزيل العزيز : ﴿ وإذا بطشتم بطشتم جبارين ﴾ . وكذالك قول الرجل لموسى عليه السلام في التنزيل العزيز : ﴿ إن تريد إلا أن تكون جبارا فى الارض ﴾ ( القصص : 19 ) أي قتالا في غير الحق . وكله رجع إلى معنى التكبر .
( و ) قال اللحياني : ( العظيم الطويل القوي جبار ) ، وبه فسر قوله تعالى : ﴿ إن فيها قوما جبارين ﴾ قال : أراد الطول والقوة والعظم ، وهو مجاز . وفي الأساس : وقد فسر بعظام الأجرام . قال الأزهري : كأنه ذهب إلى الجبار من النخيل ، وهو الطويل الذي فات يد المتناول . ويقال : رجل جبار ، إذا كان طويلا عظيما قويا ؛ تشبيها بالجبار من النخل .
( و ) جبار ( بن الحكم ) السلمي ، قيل : له وفادة : أسلم وصحب وروى ، قاله ابن سعد .
( و ) جبار ( بن سلمى ) ، وفي بعض النسخ : سلم بن مالك بن جعفر العامري ، له وفادة ، وهو جد والد السفاح ؛ فإن أمه أم سلمة بنت يعقوب بن سلمة بن المغيرة ، وأمها هند بنت عبد الله بن جبار . ( و ) جبار ( بن صخر ) بن أمية بن خنساء بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة السلمي ، بدري كبير ، وقيل : إن اسمه جابر ، والأصح جبار ، مات سنة ثلاثين .
( و ) جبار ( بن الحارث ) الحدسي