تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واستعاره الجعدي أيضا للبرذونة ، فقال :

بريذينة بل البراذين ثفرها

وقد شربت من آخر الصيف إيلا

واستعاره آخر فجعله للنعجة ، فقال :

وما عمرو إلا نعجة ساجسية

تخزل تحت الكبش والثفر وارد

ساجسية : غنم منسوبة ، وهي غنم شامية حمر صغار الرؤوس .

واستعاره آخر للمرأة ، فقال :

نحن بنو عمرة في انتساب

بنت سويد أكرم الضباب

جاءت بن من ثفرها المنجاب

وقيل : الثفر والثفر للبقرة أصل لا مستعار .

( و ) الثفر ، ( بالتحريك ) : ثفر الدابة . قال ابن سيده : هو ( السير ) لذي ( في مؤخر السرج ) . وثفر البعير والحمار والدابة مثقل ، قال امرؤ القيسه :

لا حميري وفى ولا عدس

ولا إست عير يحكها ثفره

( وقد يسكن ) للتخفيف .

( وأثفره ) ، أي البعير أو الحمار : ( عمل له ثفرا ، أو شده به ) . وعلى الأخير اقتصر في الأساس .

( والمثفار ) ، كمحراب ، من الدوب : ( التي ترمي بسرجها إلى مؤخرها .

( و ) من المجاز : المثفار : ( الرجل المأبون ، كالمثفر ) ، وهو ثناء قبيح ونعت سوء . وفي المحكم : وهو الذي يؤتى . وفي الأساس : قيل : أبو جهل كان مثفارا ، وكذب قائله . قال شيخنا : كأنه لشدة الأبنة به وميله إلى الفعل به صار كمن يطلب ما يرمى في مؤخره ؛ فهو مأخوذ من الثفر بمعنى

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٣٢٦