تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جعله إسما للبقعة فترك صرفه ، ( أو بين وادي القرى والشام ) من مياه بلقين بجوشن ، ثم بإقبال العلم بين جمل وأعفر .

( و ) عن الأصمعي : ( الثجر ، كصرد : جماعات متفرقة ) ، جمع ثجرة .

( و ) الثجر أيضا : ( سهام غلاظ الأصول عراض .

( و ) عن ابن الأعرابي : ( انثجر ) الجرح و ( انفجر ) ، إذا سال بما فيه . وفي الصحاح : انثجر الدم لغة في انفجر ، ( و ) منه انثجر ( الماء : فاض كثيرا ) .

( وخيزران مثجر كمعظم : ذو أنابيب ) . وقال أبو زبيد يصف أسدا :

كأن اهتزام الرعد خالط جوفه

إذا حن فيه الخيزران المثجر

وقيل : أي المعرض .

( ومثجور بن غيلان ) ضبي ( مهجو جرير ) بن عطية الخطفي ، وهو من أشراف أهل البصرة ، روى عن عبد الله بن الصامت ( و ) يقال : ( في لحمه تثجير ) ، أي ( رخاوة ) .

ومما يستدرك عليه :

الثجر ، ككتف : المجتمع .

وثجار ، ككتاب وغراب : ماء لبلقين .

وبراق ثجر : قرب وادي القرى ، ذكره ياقوت .

والثجر ، بالتحريك : العرض ، يقال : ثجر بالكسر إذا عرض ، قال ابن مقبل :

والعير ينفخ في المكنان قد كتنت

منه جحافله والعضرس الثجر

والمثجرة والمثجر بفتحهما من

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٣١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٣١٤