جعله إسما للبقعة فترك صرفه ، ( أو بين وادي القرى والشام ) من مياه بلقين بجوشن ، ثم بإقبال العلم بين جمل وأعفر .
( و ) عن الأصمعي : ( الثجر ، كصرد : جماعات متفرقة ) ، جمع ثجرة .
( و ) الثجر أيضا : ( سهام غلاظ الأصول عراض .
( و ) عن ابن الأعرابي : ( انثجر ) الجرح و ( انفجر ) ، إذا سال بما فيه . وفي الصحاح : انثجر الدم لغة في انفجر ، ( و ) منه انثجر ( الماء : فاض كثيرا ) .
( وخيزران مثجر كمعظم : ذو أنابيب ) . وقال أبو زبيد يصف أسدا :
كأن اهتزام الرعد خالط جوفه
إذا حن فيه الخيزران المثجر
وقيل : أي المعرض .
( ومثجور بن غيلان ) ضبي ( مهجو جرير ) بن عطية الخطفي ، وهو من أشراف أهل البصرة ، روى عن عبد الله بن الصامت ( و ) يقال : ( في لحمه تثجير ) ، أي ( رخاوة ) .
ومما يستدرك عليه :
الثجر ، ككتف : المجتمع .
وثجار ، ككتاب وغراب : ماء لبلقين .
وبراق ثجر : قرب وادي القرى ، ذكره ياقوت .
والثجر ، بالتحريك : العرض ، يقال : ثجر بالكسر إذا عرض ، قال ابن مقبل :
والعير ينفخ في المكنان قد كتنت
منه جحافله والعضرس الثجر
والمثجرة والمثجر بفتحهما من