المصدر ، كأنهم قالوا : ثبرنا ثبورا ، ثم قال لهم : ( لا تدعوا اليوم ثبورا ) ، مصدر ، فهو للقليل والكثير على لفظ واحد .
( و ) الثبور : ( الويل والإهلاك ) ، وبه فسر قتادة الآية ، وقال : ومثل للعرب ( إلى أمه يأوي من ثبر ) ؛ أي من أهلك . وقد ثبر يثبر ثبورا ، وثبره الله : أهلكه إهلاكا لا ينتعش ( بعده ) ؛ فمن هنالك يدو أهل النار : واثبوراه .
( وثابر ) على الأمر : ( واظب ) وداوم ، وهو مثابر على التعلم . وفي الحديث : ( من ثابر على ثنتي عشرة ركعة من السنة ) قال ابن الأثير : المثابرة : الحرص على القول والفعل ، وملازمتهما .
( وتثابرا ) في الحرب : .
( والثبرة ) بفتح فسكون : ( الأرض السهلة ) ، وقيل : أرض ذات حجارة بيض . وقال أبو حنيفة : هي حجارة بيض تقوم ويبنى بها ، ولم يقل : إنها أرض ذات حجارة .
( و ) الثبرة : ( تراب شبيه بالنورة ) يكون بين ظهري الأرض ، فإذا بلغ عرق النخلة إليه وقف . يقال : لقيت عروق النخلة ثبرة فردتها ( و ) الثبرة : ( الحفرة : في الأرض ) يجتمع فيها الماء .
( وثبرة : واد بديار ضبة ) ، وقيل : في أرض بني تميم ، قريب من طويلع ، لبني مناف بن دارم ، أو لبني مالك بن حنظلة ، على طريق الحاج ، إذا أخذوا على المنكدر .
( و ) الثبرة ( بالضم : الصبرة ) ، لثغة .