| ثبر
: ( الثبر : الحبس ، التثبير ) ثبره يثبره ثبرا ، وثبره كلاهما حبسه ، قال :
بنعمان لم يخلق ضعيفا مثبرا
( و ) الثبر : ( المنع والصرف عن الأمر ) . وفي حديث أبي موسى : ( ( أتدري ) ما ثبر الناس ؟ ) أي ما الذي صدهم ومنعهم من طاعة الله ؟ وقيل : ما بطؤ بهم عنها ؟ . وقل أبو زيد : ثبرت فلانا عن الشيء أثبره : رددته عنه . وقوله تعالى : ﴿ وإنى لاظنك يافرعون مثبورا ﴾ ( الإسراء : 102 ) قال الفراء : أي مغلوبا ممنوعا عن الخير . وعن ابن الأعرابي : والعرب تقول : ما ثبرك عن هاذا ؟ أي ما منعك منه ؟ ما صرفك عنه ؟
( و ) الثبر : ( التخييب واللعن والطرد ) .
وفال ابن الأعرابي : المثبور : الملعون المطرود المعذب ، وقال الكميت :
ورأت قضاعة في الأيا
من رأي مثبور وثابر
أعي مخسور وخاسر ، يعني في انتسابها إلى اليمن .
( و ) الثبر ؛ ( جزر البحر ) ، عن الصغاني .
( والثبور ) ، بالضم : ( الهلاك ) والخسران . قال مجاهد : مثبورا ، أي هالكا . وفي حديث الدعاء : ( أعوذ بك من دعوة الثبور ) هو الهلاك . وقال الزجاج في قوله تعالى : ﴿ دعوا هنالك ثبورا ﴾ ( الفرقان : 13 ) بمعنى : هلاكا ، ونصبه على