مجازاة ؛ لتقضمها عظام النخرة بعد مماتي ؛ وذالك أن الإبل إذا لم تجد حمضا ارتمت عظام الموتى ، وعظام الإبل ، تحمض بها .
( *!والثأر المنيم : الذي إذا أصابه الطالب رضي به ، فنام بعده ) . كذا في الصحاح ، وقال غيره : هو الذي يكون كفؤا لدم وليك ويقال : أدرك فلان ثأرا منيما ، إذا قتل نبيلا فيه ، وفاء لطلبت ، وكذالك أصاب الثأر المنيم ، وقال أبو جندب الهذلي :
دعوا مولى نفاثة ثم قالوا :
لعلك لست *!بالثأر المنيم
قال السكري : أي لست بالذي ينيم صاجبه ، أي إن قتلتك لم أنم حتى أقتل غيرك ، أي لست بالكفؤ فأنام بعد قتلك . وقال الباهلي : المنيم : الذي إذا أدركه الرجل شفاه ، وأقنعه فنام .
( و ) يقال : ( *!ثأرتك بكذا ) ، أي ( أدركت به ثأري منك ) .
ومما يستدرك عليه :
*!الثائر : الطالب .
*!والثائر : المطلوب . ويجمع الأثآر ، وقال الشاعر :
طعنت ابن عبد القيس طعنة *!ثائر
لها نفذ لولا الشعاع أضاءها
وعبارة الأساس : ويقال للثائر أيضا : الثأر ، وكل واحد من طالب ومطلوب ثأر صاحبه .
*!والمثؤور به : المقتول .
*!والثأر أيضا : العدو ، وبه فسر حديث عبد الراحمان يوم الشورى : ( لا تغمدوا سيوفكم عن أعدائكم ، فتوتروا *!ثأركم ) ؛ أراد أنكم تمكنون