تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المصيصة ) ، وهي عين الوردة . والله أعلم بما أراد ، وهاذا الجبل يجري نهر جيحان تحته .

وروي عن علي رضي الله عنه أيضا أنه قال : أي وطلع الفجر . يذهب إلى أن التنور الصبح .

وقال الهروي في الغريبين : قيل : هو في الآية عين ماء معروفة ، وقيل : هو المخبز ، وافقت فيه لغة العجم لغة العرب ، وجزم في المصباح نقلا عن أبي حاتم أنه ليس بعربي صحيح .

قال شيخنا : وأما ما ذكروه من كون التنور من نار أو نور ، وأن التاء زائدة فهو باطل ، وقد أوضح بيان غلطه ابن عصفور في كتابه الممتع وغيره ، وجزم بعلطه الجماهير .

( وذات التنانير : عقبة بحذاء زبالة ) ، مما يلي المغرب منها ، قاله الأزهري ، وأنشد قول الراعي :

فلما علا ذات التنانير غوة

تكشف عن برق قليل صواعقه

( وتنينير ) ، بالتصغير ، ( العليا والسفلى : قريتان بالخابور ) ، نقله الصغاني .

( وتنيرة ، كحلمية : لا بالسواد ) ، نقله الصغاني .

ومما يستدرك عليه :

أبو بكر محمد بن علي التنوري ، سمع أبا الحسن الملطي ، وأبا جعفر بن المسلمة ، وحدث بشيء يسير ، وذكره أبو الفضل بن ناصر فأثنى عليه .

وأبو معاذ أحمد بن إبراهيم الجرجاني التنوري ، ثقة .

| تور

: ( *!التور : الجريان ) ، قيل : ومنه

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٢٩٦