( أي ماتوا فصاروا *!أجره ) ، وعبارة الزمخشري : ماتوا فكانوا له *!أجرا .
( و ) يقال : *!أجرت ( يده ) *!تؤجر *!أجرا *!وأجورا ، إذا ( جبرت ) على عقدة وغيره استواء فبقي لها خروج عن هيئتها .
( *!وآجرت المرأة ) ، وفي بعض أصول اللغة : الأمة البغية ، *!مؤاجرة : ( أباحت نفسها *!بأجر ) .
( و ) يقال : ( *!استأجرته ) ، أي اتخذته *!أجيرا ، قاله الزجاج .
( *!وآجرته ) فهو *!مؤجر ، وفي بعض النسخ *!أجرته مقصورا ، ومثله قول الزجاج في تفسير قوله تعالى : ﴿ أن *!-تأجرني ثمانى حجج ﴾ ( القصص : 28 ) أي تكن أجيرا لي ، ( *!-فأجرني ) ثماني حجج ، أي ( صار *!-أجيري ) .
*!والأجير : هو *!المستأجر ، وجمعه *!أجراء ، وأنشد أبو حنيفة :
وجون تزلق الحدثان فيه
إذا *!أجراؤه نحطوا أجابا
والاسم منه الإجارة .
( *!والإجار ) ، بكسر فتشديد الجيم : ( السطح ) ، بلغة أهل الشام والحجاز ، وقال ابن سيده : والإجار *!والإجارة : سطح ليس عليه سترة ، وفي الحديث : ( من بات على *!إجار ليس حوله ما يرد قدميه فقد برئت منه الذمة ) ، قال ابن الأثير : وهو السطح الذي ليس حوله ما يرد الساقط عنه . وفي حديث محمد بن مسلمة : ( فإذا جارية من الأنصار على إجار لهم ) . ( كالإنجار ) بالنون ، لغة فيه ، ( ج *!أجاجير *!وأجاجرة وأناجير ) ، وفي حديث الهجرة : ( فتلقى الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم في السوق وعلى *!الأجاجير ) ، ويروى : ( على *!الأناجير ) .
( *!والإجيرى ) ، بكسر فتشديد :